منتديات الملاح
أهلاً بك ياغير مسجّل ..يسعدنا أن تسجّل معنا .. عملية التسجيل سهلة وبسيطة ..

منتديات الملاح

منتديات تهتم بالقصص بأنواعها..قصص واقعية ..قصص إسلامية ..قصص التائبين ..قصص حب ..قصص رومانسية ....إضافة الى الصور المنوعة والخواطر والشعر وبرامج الانترنيت والمسجات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا المشهد أحزنني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رسول الحب
مراقب
مراقب
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 69
نقاط : 157
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: هذا المشهد أحزنني   الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 11:47 am

=
أنقل إليكم مشهدا غريبا مر بي قبل قرابة أسبوع من كتابة هذه السطور و
لما استطعت نسيانه و محوه من ذاكرتي باعتباره خاطفة مرت و أبت النفس إلا
تسطيرها لكم لتشاركوني ، فلعل منكم من يستفيد ألما و حسرة منها

هاكمو ذلك المشهد

كالعادة و كوني بعيدا عن الأهل في مكان عملي دخلت أحد المطاعم في
المنطقة التي أعمل فيها و ليست المرة الأولى، بل هو المطعم الوحيد الذي
ارتاده من بين المطاعم في تلك المنطقة حيث المقيمين عليه باكستانيون
مسلمون ،

و كما أن البلوى عمت في ذلك الجهاز( التلفزيون) لا ينفك مزعجا كلما دخلت فيه و كذلك حركة العمال و الرواد الكثيرة هذا ما اعتدت فيه.

إلا أني أفاجأ قبل يومين بعد أن دخلت - فوجئت بسكوت تام في حركة العمال

و كذلك الجالسين في انتباه عجيب و العيون و الأسماع نحو التلفاز الفضائي ، ما الأمر ؟

ماذا تتوقعون يُعرض ؟ إن المعروض في تلك الحالة هو مغني عربي ( أسفي
على العرب) بأغنيته و أنغام الموسيقى بشتى أنواع مزاميرها استنفرت فيه ثم
ترافقه امرأة كاشفة الرقبة و الصدر و السيقان

و هي على مظهرها عربية أيضا . فأمعنت نظري في الحضور فإذا كلهم عجم من باكستان و هند

ربما هناك أجناس أخرى لكن لم أر عربيا من بينهم ، فعجبت من المشهد و من هذا الذي شد انتباههم ،

مع أن الذي يغني بلهجة ربما أنا لا أفهم 75% مما يهرج به ،

و لقد كان العرض فظيعا يا أحبتي ، كرمكم الله تارة يضمها و تارة .. حالة لا توصف ،

فسألت فضولا منى أحد الجالسين الباكستانيين ، ما الذي جعل هذا الجمهور
العجمي يتابع بكل هذا الاستنفار بحواسه ، أتفهمون ماذا قال لي ؟

فأجابني : ( أنقل لكم معنى ما قاله لي حيث لا يحسن اللغة )

قال لي : ألا ترى أن الذي يغني من العرب و أن كلماته عربية قلت : نعم
، قال إن العربية لها تأثيرها الخاص حيث لا توجد لها مثيل في لغاتنا ، و
إن لم نفهمها لكننا نحبها بإيقاعها ثم أنت ألا تعلم أنها لغة الإسلام ؟

قلت: صدقت ؟ ثم كون الرجل عربيا و المرأة عربية ( و الحديث له ) حيث أن النساء في بلادنا و إن كن مسلمات ،

إلا أن التبرج لا يمثل شيئا غريبا ، عكس المرأة العربية في مثل هذه
الحالة شئ لم نره ، و من حظي منا برؤية مثل هذه الحالة يعتبر محظوظا ، قلت
في نفسي أي حظ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هذا المشهد أحزنني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الملاح :: واحة القصص :: القصص المنوعة-
انتقل الى: